Text size
Bulgarian National Radio © 2024 All Rights Reserved

المشكلة حول الاستفتاء تخلق توترا قبل الجولة الثانية من الانتخابات

БНР Новини
Photo: BGNES

في الأسبوع بين الجولة الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية تحوم في المجتمع البلغاري حالة عدم الرضا عن الغموض في عملية فرز الأصوات في الاستفتاء الوطني على النظام الانتخابي. وردا على الاتهامات بأن نتائج الاستفتاء  قد تم التلاعب بها، وزورت أو شيء من هذا، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية ، بأنها لم تعلن حتى الآن النتائج الرسمية للتشاور، وسوف تفعل ذلك يوم الجمعة بعد تحليل الاختلافات المتصورة. ولكن حتى قبل صدور القرار الرسمي، أعلنت القوى السياسية الرئيسية انه حتى إذا ثبت أن الأصوات ليست كافية ليكون التصويت النتائج ملزمة للبرلمان، سوف تدعم النتائج حتى إن لم تكن تجاوزت على ما يسمى "حاجز الإلزام."

مثل هذا الموقف خلق الآن انطباعا قويا. قبل الانتخابات في 6 تشرين الثاني لم تبدي الأحزاب الرئيسية الاهتمام  نحو الاستفتاء وحملة التوعية بالنسبة له. في لجنة الانتخابات المركزية لم يسجل لهذه الحملة سوى اثنين من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان – حزب النهضة البديلة  والتحالف المدني للديمقراطية الحقيقية. قبل الاستفتاء لم تنكر الأحزاب التحذيرات من أن التصويت له قد يكون خطيرا بسبب الأسئلة التي من المستحيل إعطاء إجابة محددة. ولكنهم الآن يستمعون إلى الإجابات المطروحة لأنه من الخطير أن ينأوا بأنفسهم عن الدعم القوي الذي لإدخال انتخابات الغالبية للنواب في جولتين، والتصويت الإلزامي في الانتخابات والاستفتاءات، وتقليل الدعم لكل تصويت صحيح يتلقى من 11 إلى 1 ليفا بلغارية.

في هذه الحالة غير العادية ، المتنافسين في الانتخابات الرئاسية للجولة الثانية - الحزبالحاكم "غيرب" والحزب الاشتراكي المعارض لهما موقف متطابق تقريبا لنتائج الاستفتاء. "غيرب"  يناقش خيار الامتثال الكامل مع نتائجه، والخيار لإجراء النقاشات المناسبة. منطق هذا الموقف لزعيم "غيرب" بويكو بوريسوف يلخص بالقول "صوت الشعب - صوت الله".  و المنطق نفسه للحزب الاشتراكي البلغاري، الذي أعلن أنه سيقدم مقترحات لإجراء تغييرات في قانون الانتخابات وحول الأسئلة الثلاثة في الاستفتاء. والحزبين على حد سواء لا يخفيان أن لديهم تحفظات على درجة من خفض الدعم للأحزاب السياسية، ولكن حتى الآن لا تعمق المناقشة حول هذا الموضوع. وليس من دون سبب، لأن المهم الآن الجولة الثانية لانتخاب رئيس جديد للدولة، ولها رؤية أن لجنة الانتخابات المركزية أعلنت الجمعة أرقام ينكم من خلالها اجتياز "الحاجز الإلزامي" للاستفتاء.

مهما تطور الأمر من الآن وصاعدا، حدوثه بالذات يتحدث عن التوتر الشديد في المجتمع البلغاري. ليس التوتر بين الأحزاب السياسية وإنما بينها وبين المجتمع ككل. لقد أظهرت الأحزاب بردود فعلها بأنه قد فهمت هذا، ونحن مستعدون للتغيير. والسؤال هو بالضبط ما سيكون وما هو سعره.




Последвайте ни и в Google News Showcase, за да научите най-важното от деня!

More from category

"حصان مقابل دجاجة" أو شيء بدلا من لا شيء هو دعم "سيتا" مقابل إلغاء تأشيرة الدخول إلى كندا

في قمة الأسبوع الماضي، لم يتوصل  الاتحاد الأوروبي الى اتفاق على اتفاقية التجارة الحرة مع كندا / سيتا /. وقد سحبت بلغاريا ورومانيا تحفظاتها له في مقابل ضمانات من كندا أنه في عام 2017 سيلغى نظام التأشيرات لمواطنيها، لكن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود..

نشر بتاريخ ٢٤‏/١٠‏/٢٠١٦ ١٢:٥٦ م

التغييرات مرة أخرى للانتخابات في 6 تشرين الثاني - لماذا وإلى متى

اليوم، في اليوم الثالث منذ قطع البرلمان عطلته الانتخابية من أجل التغيرات الجديدة في قانون الانتخابات، تواصل اللجنة القانونية في المجلس التشريعي لمناقشتها. كان القانون قداعتمد قبل بضعة أشهر على حساب تنازلات حادة بين الحكومة وهم لا يخفون أن اليوم يغيرونه..

نشر بتاريخ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٦ ١:١٠ م

البلقان - مفترق طرق شرق غرب وغرب الشرق

"القوموية تعود مرة أخرى في البلقان دون أن تكون قد تركتها أبدا". هذا القول مثير للقلق للمؤرخ البلغاري الشهير البروفيسور أندريه بانتيف ويمكن أن نستخلصه كواحد من الاستنتاجات الرئيسية للمؤتمر في صوفيا بمشاركة من كبار الدبلوماسيين البلغاريين. المنتدى، الذي..

نشر بتاريخ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٦ ١٢:٤٣ م